قصتنا
إن لم نلتقِ من قبل، أهلًا بك..
اسمي جهاد مُصطفى؛
مؤسس ديجيتال لاند، وشريك معتمد في برنامجي Google وMeta للمعلنين. هذه قصتي باختصار، من الصحافة إلى إدارة الحملات الإعلانيّة.

من الصحافة إلى الحملات الإعلانيّة
من غزّة.. الكلمة أقوى سلاح
بينما كُنت في السنة الجامعيّة الأولى تخصص إعلام واتصال؛ بدأت العمل كمُراسل لصحيفة الوطن القطريّة من قطاع غزّة، ولاحقًا أصبحت مُدير مكتب الصحيفة. بدأت الكتابة يوميًا، من تقارير صحفيّة، لقاءات وحوارات على أعلى مستوى، وصولًا لعملي كمُراسل حُر لعدة صحف في: باريس، المملكة المُتحدة، لبنان، قطر، السعوديّة.. حينها؛ أدركت أن الكلمة أقوى سلاح!
بلجيكا، ومنحة الماجستير
بعد سنوات من الدراسة والعمل الصحفي، انتقلت إلى بلجيكا، والتحقت بمنحة من الحكومة الهولنديّة لدراسة ماجستير الاتصال في الاتحاد الأوروبي.
سؤال غيّر مساري
لم تمضِ السنة الأولى من الدراسة حتّى بدأت التعرّف على بعض طلاب قسم التسويق والاتصال، لمُساعدتي على إطلاق بعض الحملات الإعلانيّة في Google للصحيفة التي أعمل فيها آنذاك. لم يُدر بخُلدي أبدًا أن سؤال رئيس التحرير: "جهاد، هل يمكنك إطلاق حملة للصحيفة في Google؟" سيؤول بي إلى تحويل مسار دراستي وحياتي بالكامل إلى التسويق. بضعة شهور حتى استيقظت على بريد من الجامعة يُخبرني أن رئيس القسم وافق على انتقالي من الإعلام إلى التسويق، مع الحفاظ على منحتي الدراسية.
آلاف الساعات، وأكثر من 50,000 يورو
تعلّمت الكثير من خلال دراستي الأكاديميّة والتدريب العملي عالي المستوى، وأمضيت آلاف الساعات، وأكثر من 50,000 يورو في الدورات وبرامج التدريب المُتخصصة جدًا في الحملات الإعلانيّة، لأبني طرقي الخاصة وأسلوبي، وأتمكّن من إدارة حملات لشركات ومتاجر يفوق دخلها الشهري مليون يورو.
لاحقًا، عرفت أنه ليس بالسر الكبير؛ إنما هي مسألة كيفية التطبيق..
أسلوبك في اختبار الحملات ومُتابعتها، نظرتك للمحتوى وللمشروع وللموقع الإلكتروني، مهاراتك التقنية في ربط البكسل والكاتالوجات والاستفادة منهما فيما بعد، كيف ستبدأ.. وإلى أين ستصل.. وماذا بعد؟
أعرف أنك جرّبت عشرات الطرق والاستراتيجيّات النظريّة..
لأنه لا يوجد أسهل من الوصول إليها، إنها في كل مكان. لكن ماذا عن الأشياء التي لم يخبرك بها أحد، وظلّت أسرارا تميّز قلّة قليلة جدًا من المسوقين المُحترفين؟